ابن رشد

127

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب

436 - وإن بدا أبيض ذا « 1 » انتقال * عن صفرة أملس ذا اتصال 437 - منسفلا دائم الانتقال « 2 » * فاعلم بأن النضج في كمال يقول : وإن بدا الثفل أبيض بعد الصفرة « 3 » أملس متصلة « 4 » أجزاؤه في أسفل القارورة ( 67 / ب ) دائم الانتقال من الصفرة إلى البياض أي يظهر « 5 » أبيض ثم يعود إلى الصفرة ثم إلى البياض فإعلم بأن النضج قد كمل ، وأن المرض قد انتهى وانحط ، وإنما كان ذلك « 6 » كذلك لأن اجتماع هذه الأوصاف الثلاثة أعني البياض ، والإملاس ، والرسوب ، في قعر الزجاجة يدل « 7 » على تمام النضج المحمود ، لأن البياض علامة النضج الطبيعي ، وكذلك تلزمه الأجزاء « 8 » ، لأنه يدل على استواء النضج في جميع الثفل ، ولذلك كان الرسوب « 9 » يدل « 10 » على نضج تام ، لأن من حق الفضلة ألا يبقى فيها « 11 » شيء إلا الجزء الأرضي ، والأرضية من شأنها الرسوب « 12 » . وبالجملة فإن الفضلة النضجة « 13 » ثقيلة ، والخفيفة غير نضجة « 14 » كما يظهر ذلك في النزلات . ذكر قوام الرسوب 438 - وإن بدا الرسوب في انقطاع * دل على ضعف من الطباع يقول : وإن ظهر « 15 » الرسوب يوما أو أياما « 16 » ثم انقطع ثم عاد فإنه يدل على ضعف الطبيعة لمكان انقطاع فعلها إذ « 17 » كان ظهور « 18 » الرسوب هو « 19 » ظهور فعلها . 439 - أو كان فيه شبه السويق * دل على جرد من العروق 440 - أو كان كالنخال في نتانه * دل على القروح في المثانه

--> ( 1 ) ت : ذي . ( 2 ) ت : الانسفال . ( 3 ) ت : وإن بدت الاتفال في ابيضاض بعد صفرة ، ج ، م : صفرة . ( 4 ) ج : متصلا . ( 5 ) أ ، ت ، ج : لم يظهر . ( 6 ) م : - ذلك . ( 7 ) ت : تدل . ( 8 ) ت : تلزماه الاخر ، م : الأخرى . ( 9 ) ت : ولذلك الرسوب ، م : وكذلك الرسوب ، ج : ولذلك . ( 10 ) ت : - يدل . ( 11 ) أ : فيه . ( 12 ) ت ، ج ، م : أن ترسب . ( 13 ) ت ، ج : النضيجة . ( 14 ) ت ، ج : نضيجة . ( 15 ) ت : بدا أي ظهر . ( 16 ) أ : - أو أياما . ( 17 ) ت : إن ، م : إذا . ( 18 ) أ : - ظهور . ( 19 ) ج : بعد .